نزيه حماد

212

معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء

* الدّين القويّ الدّين القويّ في الاصطلاح الفقهي : هو ما وجب بدل قرض أو سلع تجارة . وقسيما الدّين القويّ عند الإمام أبي حنيفة صاحب هذا التقسيم : الدّين المتوسط والدّين الضعيف . حيث إنه قسّم الدّين باعتبار القوة إلى ثلاثة أقسام : قويّ ومتوسط وضعيف . * ( الفتاوى الهندية 1 / 175 ، البحر الرائق 2 / 223 ، البدائع 2 / 10 ، فتح القدير 2 / 123 ، التعريفات الفقهية ص 296 ) . * الدّين المتوسط الدّين المتوسط أو « الوسط » في الاصطلاح الفقهي : هو ما وجب بدلا عن مال ليس معدّا للتجارة ، كثمن ثياب المهنة والبذلة وعبد الخدمة ودار السكنى . وقسيما الدّين المتوسط عند الإمام أبي حنيفة صاحب هذا التقسيم : الدّين القوي والدّين الضعيف . * ( الفتاوى الهندية 1 / 175 ، البحر الرائق 2 / 223 ، بدائع الصنائع 2 / 10 ، فتح القدير 2 / 123 ، التعريفات الفقهية ص 296 ) . * الدّين المرجو الدّين المرجو في المصطلح الفقهي : هو الدّين المقدور عليه ، الذي يظنّ الدائن ويأمل اقتضاءه ، لكون المدين حاضرا ، مليئا ، مقرّا به ، باذلا له ، أو جاحدا له ، لكن عليه بيّنة . وإنما سمّي كذلك من الرجاء الذي هو في اللغة ؛ ظنّ يقتضي حصول ما فيه مسرّة . وقسيم الدّين المرجو عند الفقهاء : الدّين غير المرجو ( الظّنون ) ، حيث إنهم قسّموا الدّين في باب الزكاة من حيث ثقة الدائن في استيفائه إلى قسمين : مرجو وظنون . * ( المفردات للراغب ص 346 ، الخرشي 2 / 197 ، مغني المحتاج 1 / 410 ، مجمع الأنهر 1 / 194 ، فتح القدير 2 / 123 ، الأموال لأبي عبيد ص 466 ) . * دين المرض دين المرض في المصطلح الفقهي هو الدّين الذي لزم الإنسان بإقراره وهو في مرض الموت ، ولم يكن هناك طريق لثبوته غير ذلك ، سواء ادّعى وقوع سببه في الصحة أم في مرض الموت . وقسيم دين المرض عند الفقهاء : دين الصحة . * ( بدائع الصنائع 7 / 225 ، تكملة فتح القدير 7 / 2 ، تكملة ردّ المحتار 2 / 130 ) . * الدّين المستقرّ هو الدّين الثابت اللازم الذي استقرّ عليه ملك الدائن ، كثمن مبيع ، وقيمة متلف ، وعوض خلع ، وبدل قرض ، وأرش جناية ، ومهر بعد دخول ، وأجرة استوفي نفعها ، إن كانت الإجارة على